تتابع جمعية أمل سلا بقلق واستياء بالغين الحملة الشرسة والممنهجة التي يتعرض لها الرئيس المؤسس للجمعية الدكتور يوسف الشفوعي على منصات التواصل الاجتماعي و من خلال تقديم لبعض الاشخاص معلومات و ادعاءات واهية ، التي تهدف إلى تشويه صورته والنيل من سمعته الشخصية والمهنية. وإننا في جمعية أمل سلا نعتبر هذه التصرفات غير مسؤولة، ولا تمت للأخلاق والقيم المجتمعية بصلة.
ونود أن نؤكد على أن رئيس الجمعية، الذي يعمل بكل إخلاص وتفانٍ لخدمة كل فئات المجتمع والشباب خصوصا الشباب ، لطالما كان نموذجاً يحتذى به في العمل الاجتماعي والتطوعي.
كل التضامن مع الاخ يوسف الشفوعي وكل محاولات تشويه صورته لن تنال من عزيمتنا وإصرارنا على مواصلة عملنا داخل جمعية أمل سلا ، بل ستزيدنا إصراراً على تحقيق أهدافنا النبيلة رفقة كل شركاءنا.
كما ندعو جميع الأعضاء والمنخرطين والمتعاطفين ومتابعي الجمعية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي باليقظة والتعامل بحذر مع هذه الادعاءات المغرضة، وندعو الجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأفراد من هذه الحملات المسيئة.
ختاماً، نؤكد على أن جمعية أمل سلا ستستمر في أداء رسالتها الاجتماعية بكل شفافية ونزاهة، ولن تثنيها مثل هذه المحاولات عن المضي قُدماً نحو تحقيق رؤيتها وأهدافها خدمة للصالح العام.
وحرر بسلا في 17 اكتوبر 2024
عن المكتب المسير لجمعية أمل سلا
عن إدارة الجمعية
عن إدارة الفضاء الاجتماعي والتربوي لدعم كفاءات الشباب



