فضيحة مثيرة تفجرت داخل أوساط « المرفحين » في الدار البيضاء، تتعلق بتورط ثلاثة شبان من عائلات ثرية في قضية تتعلق باغتصاب محامية فرنسية باستعمال مخدر كيماوي.
القصة بدأت بحفل في فيلا في حي أنفا، في الدار البيضاء قبل بضعة أيام، حضرتها الشابة الفرنسية، رفقة صديق لها قبل أن تبلغ عن تعرضها للاعتداء الجنسي بعد فقدانها للوعي خلال الحفل.
بعد عودتها إلى باريس، خضعت لفحوصات أظهرت تعرضها لاعتداء جنسي باستخدام مخدر GHB المعروف باسم « مخدر الاغتصاب »، كما تعرض مرافق لها لاعتداء جسدي.




